قبرص
الدراسة في قبرص
يبدأ التعليم العالي عادةً بالحصول على درجة البكالوريوس التي تمتد غالبًا لأربع سنوات. وتشمل الدراسات العليا درجات الماجستير، سواء كانت تعليمية أو بحثية، بالإضافة إلى درجة الدكتوراه، وهي درجة بحثية تستغرق عادةً ما لا يقل عن ثلاث سنوات. وتشترط الجامعات في قبرص الحصول على الاعتماد من هيئة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم العالي في قبرص حتى تتمكن من منح الدرجات العلمية.
ويتم تقديم التعليم العالي أو التعليم الجامعي من خلال شبكة من الجامعات والكليات الحكومية والخاصة. وقد بدأ اعتماد الجامعات الخاصة في قبرص لأول مرة عام 2005.
الصناعات والبحث العلمي
يُعزى نجاح قبرص في المجال الاقتصادي إلى عدة عوامل، من بينها اعتماد نظام اقتصادي قائم على السوق، واتباع الحكومة سياسات اقتصادية كلية سليمة، إضافة إلى وجود قطاع ريادي ديناميكي ومرن، وقوة عاملة عالية التعليم. كما استفاد الاقتصاد القبرصي من التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص.
وفي عام 2008، بلغت القيمة الإجمالية للصادرات من السلع والخدمات القبرصية حوالي 1.53 مليار دولار أمريكي، وشملت بشكل رئيسي منتجات مثل الحمضيات، والإسمنت، والبطاطا، والملابس، والمنتجات الصيدلانية. وفي الفترة نفسها، بلغت القيمة الإجمالية للواردات من السلع والخدمات حوالي 8.689 مليار دولار أمريكي، وكان من أبرزها السلع الاستهلاكية، والآلات، والنفط ومشتقاته، ومعدات النقل، والسلع الوسيطة.
وتُعد الصناعات الأهم في قبرص صناعات الأغذية والمشروبات، والمواد الكيميائية، والمنتجات المعدنية، والسياحة، ومنتجات الأخشاب. أما الصادرات الرئيسية فتشمل الحمضيات، والعنب، والنبيذ، والإسمنت، والملابس، والأحذية. كما تشتهر قبرص بإنتاج أنواع مميزة من الأجبان، أبرزها جبنة الحلّوم. ويُعد كلٌّ من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، وسوريا، وروسيا، ولبنان من أهم الشركاء التجاريين لقبرص.
نمط الحياة
تتمتع قبرص بمناخ شبه استوائي من النوع المتوسطي وشبه الجاف (خاصة في الجزء الشمالي الشرقي من الجزيرة)، وذلك وفق تصنيفات مناخ كوبن. وتتميّز بفصول شتاء معتدلة جدًا، لا سيما في المناطق الساحلية، وصيف دافئ إلى حار. ولا تساقط للثلوج إلا في جبال ترودوس الواقعة في وسط الجزيرة. وتهطل الأمطار في الغالب خلال فصل الشتاء، بينما يكون الصيف جافًا بشكل عام.