هنجاريا
الدراسة في هنغاريا
معظم التعليم في المجر حكومي تحت إشراف وزارة الموارد البشرية. التعليم التحضيري إجباري لجميع الأطفال ما بين سن الثالثة والسادسة، وبعد ذلك يبقى التعليم إجباريا لغاية سن السادسة عشرة. يدوم التعليم الأساسي لثمانية سنوات.[1] يضم التعليم الثانوي ثلاثة أنواع من المدارس: الجيمنازيوم مخصص للتلاميذ المتفوقين ويحضرهم لدخول الجامعة، مدارس التعليم المهني مخصصة للتلاميذ ذوي المستوى المتوسط ويدوم لأربعة سنوات، ومدارس التعليم التقني. كلا مدارس التعليم المهني والتقني تحضر التلاميذ لعالم الشغل. يمكن لتلاميذ المدارس المهنية إكمال برنامج من عامين ثم إكمال دراسات مهنية عليا.[2] نتائج الاتجاهات الدراسية في الرياضيات والعلوم للتلاميذ المجريين ما بين سن الثالثة عشرة والرابعة عشرة تعد من بين الأفضل في العالم.
الصناعات والأبحاث
تستمر المجر في كونها واحدة من الدول الرائدة في وسط وشرق أوروبا، وذلك باجتذابها للاستثمار الأجنبي المباشر، فكان وارد الاستثمار الأجنبي المباشر في المجر 119.8 مليار دولار في عام 2015، بينما تستثمر المجر أكثر من 50 مليار دولار في الخارج. واعتبارًا من 2015، كان شركاء التجارة الأهم لالمجر: ألمانيا والنمسا ورومانيا وسلوفاكيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا وجمهورية التشيك. تتضمن الصناعات الرئيسية معالجة الطعام والدوائيات والمركبات الآلية وتكنولوجيا المعلومات والكيماويات والصناعات المعدنية والآلات والأدوات الكهربائية والسياحة (استقبلت المجر عام 2014 12.1 مليون سائح عالمي). تعتبر المجر أكبر منتج للإلكترونيات في وسط وشرق آسيا. يعد مجال التصنيع والبحث للإلكترونيات من بين الدوافع الرئيسية المحفزة للإبداع والنمو الاقتصادي في البلد. خلال العشرين عامًا الفائتة، نمت المجر لتصبح مركزًا رئيسيًا لتكنولوجيا الموبايلات وأمن المعلومات وأبحاث الهاردوير المتعلقة بها. بلغ معدل التوظيف في الاقتصاد 68.7% في يناير 2017، وتظهر بنية التوظيف سمات اقتصاديات ما بعد الصناعة، 63.2% من القوى العاملة موظفة في قطاع الخدمات، وتساهم الصناعة بمقدار 29.7%، بينما توظف الزراعة 7.1%. بلغ معدل البطالة 3.8% بين سبتمبر ونوفمبر 2017، فتراجع بذلك عن 11% خلال الأزمة المالية بين عامي 2007 و2008. تشكل المجر جزءًا من السوق الأوروبية الموحدة، والتي تمثل أكثر من 508 مليون مستهلك. تتحدد العديد من سياسات التجارة المحلية من خلال اتفاقيات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي وتشريعات الاتحاد الأوروبي.
نمط الحياة في هنغاريا
المجر بلد جميل حيث تتناوب المناطق الريفية مع المدن الغنية معماريا, حيث تتناوب المناطق والقصور المستوحاة من الطراز النمساوي مع المباني ذات الطراز السوفيتي .
ليس ضروري في المجر امتلاك سيارة خاصة بك, لان المواصلات العامة جيدة جدا, حتى في المدن الصغيرة في الريف.
انها ليست سريعة للغاية , لكن وسائل النقل العام كافية والقطارات والحافلات تربط مختلف مدن الدول وستأخذك الى كل مكان .
الحياة في هتغاريا امنة للغاية, يمكن المشي في الشوارع ليلا دون اي مشاكل